سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

654

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

برآيد از سرپستان ( 1 ) . ودر “ مفهم “ تصريح كرده كه گفته‌اند كه : اين انكار أبى ذر بر آن بود كه سلاطين براي خود مال بيت المال گرفته جمع كرده بودند ( 2 ) . وسلاطين زمان أبى ذر همين خلفاى ثلاثة بودند نه غيرشان . وعلامه قوشچى تصريح كرده كه : أبو ذر بعد صلات جمعه مذمت عثمان مىكرد وأو را از أهل دنيا مىگفت وهرگاه عثمان را مىديد آية : ( يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ) ( 3 ) مىخواند ( 4 ) . ودر “ صواقع “ نصرالله كابلى - كه اين مخاطب سرقت آن كتاب كرده - در جواب از راندن عثمان أبى ذر را به ربذه مذكور است : لو فرضت صحة الضرب والنفي فلعلّ ذلك لما روي عنه : أنه كان يتجاسر عليه بما يوهي أبهّة ولايته ، ويوبّخه على ذخر الأموال ، ويتلو إذ رآه : ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ

--> 1 . صحيح مسلم 3 / 76 - 77 . 2 . در طعن پنجم عثمان عبارت قرطبى در المفهم 3 / 34 گذشت . 3 . التوبة ( 9 ) : 35 . 4 . شرح تجريد العقائد قوشچى : 375 .